أظهرت بيانات لتتبُّع الرحلات الجوية أن طائرة ثانية من إنتاج بوينغ كانت مخصصة لشركة طيران صينية في طريق العودة للولايات المتحدة، وذلك بعد ارتفاع أسعارها بسبب الرسوم الجمركية المتبادلة بين البلدين عقب تولي ترامب فترة رئاسية جديدة.
فكيف سيؤثر ذلك على النتائج المالية لبوينغ؟
التفاصيل في فقرة في العمق..